عِنْدَمَا كُنْتُ صَغِيراً،
كَانَ في الغُرْفَةِ صُورَهْ.
كَانَ في الصُّورةِ ثَلْجٌ،
فَوْقَهُ شَمْسٌ يُغَطِّيهَا اللَّهِيبُ.
وَأَنَا أَسْأَلُ
هَلْ في الصُّورَةِ الشَّمْسُ ضَرِيرَهْ؟!
لا تَرَى البَحْرَ،
وَلا تَمْشِي إِلى الأُفْقِ نَهَاراً، وَتَغِيبُ!
وَلِمَاذَا الثلجُ تَحْتَ الشَّمْسِ
ثَلْجٌ لا يَذُوبُ؟!