لَهُ رَأْسٌ، كَيَقْطِينٍ يُعَلِّقُهُ بِمَطْبَخِهِ
كَبِيرُ القَومْ.
وَرِيْشَةُ حِبْرِهِ بَيْضَاءُ فَوْقَ بَيَاضِ صَفْحَتِهِ
تُكَفِّرُ عَنْ خَطَاياهَا بِطُولِ الصَّومْ.
وَيَمْضِي اليَومُ
بَعْدَ اليَومْ.
وَيَبْقَى مِثْلَ مِسْمَارٍ عَلَى حَائِطْ
قَدِيمٍ، مُوحِشٍ، سَاقِطْ،
تُعَلَّقُ فِيهِ أَفْكَارٌ مُمَزَّقَةٌ،
قُبَيْلَ النَّومْ.