ما بالُ قلبِكَ في مِصْراتةٍ لانا
وعُدْتَ تَذرِفُ أشواقًا بعَمّانا
أظَبْيةٌ من ظِبا الصحراءِ قد سرقتْ
منك الفؤادَ و(دارت) فيه نيرانا؟
أم بحرُ مِصراتةٍ رقّتْ شواطئُهُ
فغنّتِ الطّيرُ في جنبيك ألحانا
يا صاحبي، ما أرى مِصراتةً عجبًا
لكنْ وجدتُ بها الإنسانَ إنسانا