يا رَبّةَ الشّعرِ، هذا الشّعرُ يخنقني
لا البوحُ يجدي وما أسطيع كتمانا
أمشي وكفّي إلى عُنْقي مقيّدةٌ
والنّارُ تنفث من جَنبيّ بركانا
أوّاهُ لو لي صلاحُ الدين ينقذني
أو أنّ عندي بهذا الكون إخوانا
فالآكلون تداعوا نحو قصعتنا
قد جاءوا بالشّرِّ قُطعانا فقطعانا