موجوع صارْلي سْنين و بْقلبي لَهيب
يمكن بِصَدري رْماح أمّا نْياب ديب
لا مبصِّر و لا فرْمشاني وْ لا طبيب
كان يعرف علّة الأمر الغريب
وْ لمّا أيادي الطّب ما قدرِت تْصيب
وْ صار الوجع يِقْوى على الجسم الرّطيب
كفرْت بْوجُودي و صرْت أتمنّى المَغيب
عن أرضْ ما إلّنا بسعادتها نصيب
***
و صدفة التقيت بمُغْرَبي , شكْلو مُريب
مْحنَّك , بْيِخلق من كَريه المُرّ طِيب
صِرْت إشكيلو من الأمر العصيب
وْ أتْوسَّل وْ قللّو : أنا مْعذّب كئيب
احسبني أنا ظالم , أنا مجرم رهيب
خنت النبي , وْ مَسْمَرت عيسى ع الصّليب
مش حقّ أحمُل همّ هالكون الرهيب
***
فَرْفَك جْبينو المُغْرَبي , وْ فكرو النَّجيب
وْ قللّي يا إبني اسماع , أمْرَك مُش عجيب
منشان تْشفى وْ من عذاباتَك تْطيب
بدَّك على شهرين تاخُد هالدَّوا :
ملعقة ع الرِّيق من ريق الحبيب