تَدري هَنْتْ . وأتحداَك لُوْ تَدري
وَ القُدره لْمثلَك مَا تِبقاله طَبعْ ..
يا هِنْت يا لمتولِّي في أمري
يا لِمقطِع اوصالك . لاَ بيِكْ صَدعْ ...
يكفِنِي غَدرك يلْ شاهدتِه بخدري
وبداخل احشايَ كان ليكْ زَرْعْ....
تغفُرَ آثامَك ولغِيريِ تَجري
والحَلا يولّع ضِمن اَخصَالي وَلعْ...
كَسري هُو مِنْك مَا ينتظر جَبرِ
لكنّه يداري مِنْ وَجع الشّماتَة. وَجعْ...
وَ اللّحظه تعاود تَبي تَختِبر صَبري
تَسلِبني الطّفلة يلْ يبغالِها ظرعْ..
وكأنّْه الكل وِياك بيحفروا قَبري
مْنِ الظّلم ويّا الحُكم ويّاك جمعْ ..
و اسفَحوا الحليب يلْ يَحتمي ف صدري
وآني ف ْسلب وْلدي أرجوك رَدعْ ..
ويلَه القانون يلْ عالنّسا يجري
يقطع الأرحام زيْ مَا هُوْ رحمي قُطْعْ..
والقُوامَة ...أصلَها الرّحمة يلِ تِسري
مو أصلها تجبّر عليّا وما تِبقالي فرع ..