يا الشّروق يلْ يَشرق منَ شروقَها
ويا الحنين لْ لِطَى يكايِد ويقلقلي سُروري..
ويا الضيا يلْ يستاذن ضيا نورها
ويا النّسيم يلْ حلّ يلامس خدودا بِدوري ..
ويا الصُّباح يلْ يسرِي مِنْ صَبحَها
ويا النَّغم يلْ تَطرِبْ .. لسَمعَا مرِّر شعوري..
أشتاق .. والشّوق بزيادة لضمّها
والحسّ يطيع لشورَها ويعنَد لِشوري..
وصّل لها يالنّسيم .. اوصِف لَها
اِنْ الهُدوء بطبعِيِ مَا هُو فُتُوري..
وْقِلْ لَها لُوْ اْنَ الحياة مِن دونَها
لْكان الكون بيختلف بكلَّ الأُمورِ....
هيَّ السّما وِشْ تِسوى بليَّا شمسها
وْهِي بطولَها وْبعرضها تِملاها نورِ..
واِنِّ البِحار اِنْ تَرنُو الِاّ لغيمَها
لُولا مَطرها تِقلبِ قحوطٍ و بورِ..
وانِّ الحِليِّ بلا سِيرَاء تصوغَها
تِبقاها خام وتِفضل رْمال التِبورِ..
وانِّ الشّعر لُوْ ما نْظُمَتْ قوافيّها
وِشْ يفرق العَوام عنهِ بِلاْ بُحورِ..
يا الصُباح يلْ يَختَلف بحضورها
نَسْنِسْ وهَمِّسْ وعندها ليّن حضوري...
وقلْ لَها انّي أضيع فْ صدَّها
وإنِّ فْ جِفاها ورَفَضها تِذَلل غُروري..