هوْ حالها توقدْ تولَّع بالخشبْ
ولاَّ هوْ أنينها و بلوعها النَّار بتقَّلبْ
يا مفتعلْ صمتاً توارى باللَّهب
شدة حنينْ لَطيوفِها همسٍ تِشَّببْ
عادِ الأنينْ , إيْ عادِ وظنَّه تِهرَّبْ
جافا الوِتين . لريحها عادِ يتقربْ
اسميْ تفاصيلٍ تِودْ سميَّهُ وتلقاهْ خُلَّبْ
اشكوهْ يا وَهنٍ يهينْ . اشكوْ يا ساهٍ يورب
عدّاكْ يا قلبي بظنونْ , عابَك وثلَّبْ
وش حاله لْ ناسييِ عنْ جَفنِي تغرَّبْ
وش حالكْ يا قلبي بتِهونْ وْبحذوهْ دَببْ
افديْ الظَنا عِرقَ العُيونْ . افديكْ يا ولفٍ تِسلَّبْ
عجبْ انْ رنْا, تِعدَّا . وْكلٍ منْ لَحظهْ يِوَصَّبْ
شاهٍ انْ جَلَا . وْقدْ خَلا يوفَّاهْ مِنْ ظَنَّهْ يِجّرَّبْ