ما حدْ يا دربْ يِجمَعْ خَطاويكْ
وانتَ لِي للمسيرْ سِترُ وْمِدلهَْ
ما حَدْ يُذكرْ وَجعْ الخَطاويْ بيكْ
ما حَدْ تِذكرْ وِردَهُ وْكيفِ تِهلَّا
سابوكْ للظياعْ , ظباعٍ تِلاويْكْ
سابوكْ سابَ العينْ نورَ المِقلَّهْ
ترداكْ وجعْ الرُّوحْ لُوْ بِهْ تِجاريكْ
سابوكْ وْمِنْ سابْ رَبعهْ تِذَلَّلاْ
افديْ وِليفي قِدرْ الظَنَا مِهاليكْ
الغريقْ ويشْ بَعدِ الغَرقْ يِبِلَّهْ
صافٍ عزيزٍ بينِ النَّسيمْ يواريِكْ
يسلاكْ لُوْ كانْ السَّلا بِيدله
صافٍ غريبٍ يجمعْ وِيطرحْ بَلاويكْ
صافٍ عزيزٍ وِمِنْ زادَكْ ابتِلاْ بَهْ
صافٍ وجيمٍ عَزِّ مَا بِيهْ وْ بِيكْ
صافٍ واِنْ مررتْ بِالجِفَا مِنْهْ تِسَّلا
بادعوه يا فالقَ الحَبْ يَهديكْ
ويهَديْ ليْ وَجدهْ بينَ الظُّلوعْ تِوَلَّهْ
وانْ كانْ ما ب رُّوحْ . ب رُّوحْ افديكْ
وان كانْ ما للِرُّوحْ اقدارٍ وذِلَّلا