ما كانَ رَبُّكَ يُحْيي ظُفْرَ أُنْملةٍ
إذا نَما اللحْمُ في وادي العصافيرِ
وهلْ تُصَدِّقُ أنْ يَبْقى لنا وطنٌ
يا جاهلاً إنْ غَفَتْ عَيْنُ النَّواطيرِ؟
أبكي عليكَ وَيَبْكي الأرْزُ مِحْنَتَهُ
أَمَجْدُ رَبٍّ كما مَجْدُ الصَّراصيرِ؟
طَبَّلْتَ زَمَّرْتَ يا شَعْبي فَهَلْ وَطَنٌ
بَناهُ يَوْماً لُصُوصٌ كالدَّبابير؟