غَريبٌ أنْ أعيشَ بأرْضِ عُقْمٍ
وَفي عَيْنَيَّ إزْهارُ الرَّبيعِ
كأنَّكِ لا تَرَيْنَ شُروقَ شَمْسي
ولا قَمَري يُغَلْغِلُ في ضُلوعي
أمَا أَهْدَيْتِني يا فَيُّ وَعْداً
يُهَدِّئُ ما تَبقَّى من نَجيعي؟
أنا طيْرُ الهوَى والعِشْقُ دَرْبي
وحُبِّي خَفْقَةُ القَلْبِ الوَجيعِ
أُحَوِّمُ في فَلاةِ الشِّعْرِ أحْكي
أساطيرَ الهَوَى.. ألمَ الدُّموعِ
لِمَنْ زَمَنٌ.. لِمَنْ زَمَني وَفَيٌّ
ظِلالٌ للخريفِ وللصَّقيعِ؟