أنتَ الفراشةُ طَيَّ الشِّعْرِ والأدَبِ
كأنَّكَ الحُلمُ للأزهارِ.. للكتُبِ
تأتي صباحاً وفي عينيْكَ بارِقَةٌ
تُزيلُ عنّا سَوادَ الهَمِّ والتَّعَبِ
وتحْمِلُ الوَرْدَ في كَفَّيْكَ مُغتبطاً
تُثير فينا طفولاتٍ من الشَّغَبِ
كأنما الحَرْفُ في عينيْكَ زنبقةٌ
وفي الأناملِ ماءُ الورْدِ والذَهَبِ
يا لَلقصيدةِ إنْ غَنَّيْتَها سَكِرَتْ
كلُّ الحُروفِ كسُكْرِ اللحْنِ في القصَبِ!