المشهد الناري الشاعر: جوزيف حرب نبذة: قصيدة عامه عدد الأبيات: 18
عِنْدَمَا
لا وَجْهُهَا المَرْسُومُ بِالشَّهْوَةِ، أَوْ آهَاتُها، أَوْ
حَفُّ نَهْدَيْهَا بِكَفَّيْهِ، وَقَدْ أَشْعَلَ فِيها
عُرْيَها،
عِنْدَمَا
لا شَعْرُهَا المَرْمِيُّ، أَو قَامَتُها المَلأَى بِنَارِ
الرَّقْصِ لَمَّا تَعْصِفُ الرَّغْبَةُ كَالرِّيحِ
بِهَا،
عِنْدَمَا لا شَيْءَ يَمْحُو النَّوْمَ مِنْ عَيْنَيَّ، أَوْ
يَدْفَعُنِي لِلسُّكرِ، إِنْ مَرَّتْ بِبَالِي، وَهْيَ مِنْ نَشْوَتِها في
تَخْتِهِ، تُطْرِقُ جَفْنَيْهَا، وَتَلْوِي
خَصْرَهَا.
عِنْدَمَا أَنْسَى إِذَا فَكَّرْتُ فِيها عُرْيَها بَيْنَ
ذِرَاعَيْ آخَرٍ، أَعْرِفُ أَنَّ الغَيْرَةَ العَمْيَاءَ أَوْ
حُبِّي
لَهَا،
صَارَ وَهْماً،
وَانْتَهَى.
قصائد الشاعر