آهِ كَمْ كَانَ جَمِيلاً، عِنْدَمَا
شَاهَدْتُ في نَوْمِيَ
وَجْهَكْ.
عَائِداً
كَانَ، وَمُشْتَاقاً،
وَمُنْهَكْ.
وَاقِفاً يَقْرَعُ بَابِي آخِرَ اللَّيْلِ. وَلكنْ،
بَدَلاً مِنْ فَتْحِيَ البَابَ لِكَيْ يَغْرقَ في
دِفْءِ يَدَيّْ،
فَتَحَتْ قَطْرَةُ صُبْحٍ
مُقْلَتَيّْ.