أَحْبَبْتُ يَا حَبِيبَتِي
أَحْبَبْتُ
فِيكِ البَحرْ.
وَأَسْتَحِمُّ كُلَّ يَوْمٍ فِيكِ
مِثْلَمَا النَّسِيمُ يَسْتَحِمُّ في
مِيَاهِ الزَّهرْ.
لَكِنَّني أَرَاكِ دَائماً
قَرِيبَةً
إِليّْ،
إِلى
يَدَيّْ.
لا تَبْتَعِدِينَ مَرَّةً عَنِّي لِكَيْ أَشْتَاقَ
لِلْبَحْرِ قَلِيلاً. دَائِماً بَاقِيةٌ قُرْبِي كَما في
أَرْضِهِ
يَبْقَى الشَّجَرْ.
بَاقِيَةٌ مِثْلَ زُجَاجٍ،
أَوْ حَجَرْ.
أَصْبَحْتُ لا أَمْلِكُ أَحْزَاناً
مَعَ البَحْرِ،
وَلا سَهَرْ.
صِرْتُ إِذَا مَا غَيْمَةٌ يَا بَحْرُ نَادَتْ
جَسَدِي، أَتْرُكُ عُرْيِي تَحْتَها،
وَأَسْتَحِمُّ
بِالمَطَرْ.