مُنْذُ عَامٍ،
أَنْتِ وَالغَيْمَةُ في أَيْلُولَ
وَدَّعْتُكُما.
بَعْدَمَا ضَمَّكُما بَيْتِي مَعاً،
وَاغْتَسَلَتْ أَحْزَانُ رُوحِي
بِكُما.
وَأَنَا مِثْلُ مَسَاءٍ
حَائِرٌ
بَيْنَكُما.
حَائِرٌ
أَيُّكُما
غَيْمَةٌ، أَيُّكُما إِمْرَأَةٌ، والفِضَّةُ
البَيْضَاءُ، في كَفَّيَّ تَجْرِي
مِنْكُما.
لَنْ تَعُودِيْ.
غَيْرَ أَنِّي عِنْدَما في شَهْرِ أَيْلُولَ يَدُقُّ
الغَيْمُ بَابِي كُلَّ عَامٍ، أَفْتَحُ البابَ وَحِيداً
لَكُما.
آهِ كَمْ أَبْكِي، إِذَا مَا
جَاءَ أَيْلُولُ وَلَمْ
أَغْمُرْكُما.