ياهل الونيت الشاعر: غازي بن عون نبذة: قصيدة عامه عدد ابياتها 53 القافية: النون عدد الأبيات: 106
ياهل الونيت اللي عزمتوا مسيان
للشرق من قطر ايسر الغرب ناصين
تجملوا بن ياطليقين الايمان
وريضوا على شاني ولوكان عجلين
وليا كتبت ابيات شكر وعرفان
امشوا عساكم للسعادة ملقين
طريقكم يبرى لبيبات مروان
وليا وصلتوا ظلم جاكم طريقين
درب يروح يسار من دونعردان
ودرب يروح يمين يوطا الشيابين
بين العواصم عبدوه اهل الاحسان
لاهل اللزوم وللحجيج الملبين
في الدرب الايمن للمسافات نقصان
روحوا يمين اقرب لكم ياميامين
ولا من برج العاصمة قدامكم بان
تعدوا الحي الموالي للاقصين
تلفون شيخ في ربا الفخر سكان
اهل الفخر في الفاخرية مبنين
عنده قرا الضيفان من قرح الضان
يبهج كبود اللي من البعد لافين
ولا دار مايجلا ضرم كل ضرمان
مدوا جوابي للوفي يالوفيين
ولاوصلتوا المكتوب لابن شعيفان
ياهل الوفا وافين منتم بهافين
شيخ سلايل شيخ من روس شيخان
بنك الجمايل من شيوخ الجمالين
بعض الاسامي للمخاليق تبيان
قبيلة على الجمايل مسمين
ماسميوا من بدة الناس جملان
غير لسلفهم بالجمايل براهين
ولولا الخلف فعل السلف راح هموان
مير الخلف مع درب الاسلاف ماشين
ومسلط ورث جدانهم عاداتهم ورث جدان
واحيا فعول اللي بالجداث فانين
الخط يكتب له على الظرف عنوان
والفاهمين العارفين اللبيبين
يدرون بالعنوان في وجه الانسان
والجود له في وجه مسلط عناويين
اسمع فعول الشيخ مسلط بالاذان
ولا اقتنعت الا بعد شفت بالعين
ليا عنى له واحد فيه له شان
يقابله قبل القرا بالنبا الزين
من جا محله راض لوكان عجلان
وفضايله يلقونها المستحقين
لاجاه معسور من الدين غرقان
عانه وخفف عنه دين الديايين
من لابة يوم المغازي والاكوان
لديارهم بمذلق الحد حامين
مسكانهم جميع في ماضي الزمان
بين النفود وضلعها والشعيبين
من غرب حد ديارهم خرص وضعان
ويحدها من شرق دار القحاطين
وجنوبها من يم شهران خلدان
وشمالها ثلاث شدات من تين
حادين عنها الناس من عصر بدران
وراسين ولطلابة الدين مضحين
ويوقرون الجار كرمان شجعان
ودهاة ثقاة ثقال خفيفين
خفاف النفوس اليا لف الدار ضيفان
وان زارهم خصم لقاهم خفيفين
للصاحب احلا من لبن حم الامعان
وعلى الاعادي كايدين غثيثين
ويوم اجدبت وديانهم والدهر شان
قسم رحل منهم وقسم مقيمين
اللي قعد منهم حصون للاوطان
دون العشاير والجباير راسين
وقسم تحدر بالسبايا والاضعان
يمشون في مشهاة رثم العرانين
محوالهم مابين خنزير وذقان
وحطوا سدير يسار والعارض يمين
وفاضوا على دار عذية وجيان
وغزوا عمود البيت بين الحفيفين
مابين مطران وخوالد وعجمان
استوطنوها غصب ماهم راضين
لولا فعل خضر النمش وادهم الزان
ان كان فيها ماستقروا زمانين
خذوا لهم دار ماهلها برديان
لكن جاء الشجعان ربع شجيعين
خذوا من الحاير لنا جو ساقان
وفي الحاير الهم فيه غرس وبساتين
ساروا بها ليومه قبايل وسلفان
وهم يوم جوها من ديرهم قليلين
وسبيع قسمين اهل حرة ووديان
والقسم الاخر باسفل الدار ناجين
مبطين حنا والعلويين جيران
وبالطيب سلونا عن الربع الادنين
حنا وهم ورعان واليوم شيبان
عند الكرم مكرمين عزيزين
احسب هل الوديان مامثلهم كان
واهل الحفر ورماح عنا بعيدين
ومن شوفتي فعل بعضهم بالاعيان
اشهد بشوف العين ماهو بتخمين
به قصة مفروض ينشر لها اعلان
وتحط للقارين من بين قوسين
قصة عبيد اللي ذبح حيل سمان
والضيف داره وين ومضيفه وين
وان كان قبل العلم ماهوب وكدان
شهودها الحضار خمسة وعشرين
ولو قالو احكم بينهم صرت بحلان
بين الحدارية وبين العلويين
وازريت افضل منهم احد على الثان
بفعل الامور الطيبات متساويين
ياكثر مافيكم من الطيب سبعان
على الكرم كن الكرام متواصيين
وختامها عداد ماهل ودان
صلوا على الهادي خيار النبيين
قصائد الشاعر