القدس الشاعر: غازي بن عون نبذة: قصيدة عامه عدد ابياتها 51 القافية: الباء عدد الأبيات: 102
انا قبل ما بلغ من العمر عشرين
حبيتلي فا الكون ثالث حبيبه
ما حب قلبي غيرها غير ثنتين
ياليتها مثل الحبايب قريبه
أزاور الثنتين من حين لا حين
ومريم زيارتها عليه صعيبه
مقدارها عندي وعند الملاين
وزنه ثقل مقدار مكه وطيبه
وحبيلها بخلاف حب المحبين
اللي يلاحظ فيه شكه وريبه
وحبيلها تمليه اللأخلاق والدين
ولابه من المنقود عيب يعيبه
وأنا مابا الاشوفها شوف بالعين
وحال أبرهه بين الحبيب وحبيبه
شريفه محبوبت للشريفين
بكف الخبيث اللي يبيها خطيبه
يالنود ياللي في سنعها تهبين
اقفي بسراهل الهوى وقبليبه
اذا تكرمتي بعد ما تودين
علمي لها اخذي علمها وأرجعيبه
وقولي محبك لايعه لايع البين
من الشوق غاديت ضلوعه حطيبه
ومن يوم مرسولي عطاها العناوين
من البعد زارتني زيارة غريبه
يوم الدجى الداجي زلف منه ثلثين
فا الحلم جتني عقب طول المغيبه
ومن الفرح سألتها وش تريدين
قالت على أحبابي جروحي عطيبه
ما تدري أني من ثلاثه وخمسين
وطرفي من اللوعات يجري شعيبه
واحفاد خلاني لي اليوم ناسين
وانا انسبي مثل السبايا غصيبه
والله لو ان اجداد الاحفاد حيين
ما تنحني هاماتهم للغليبه
واحبابي اهل المجد عينتهم وين
اللي لهم في ماضي الوقت هيبه
أقصد هل القرآن وأهل الصحيحين
وهل العزايم وأهل الاريا الصليبه
واهل الحديبيه واهل بدر وحنين
واهل سيوف من عداهم خضيبه
اللي عن السنه ماهم بمتحادين
ورجالهم في الحرب ينطح كتيبه
لو أن جمع عداهم اكثر من الصين
لاشب سو الموت وردوا قليبه
ولا يرتعون مرجحين الموازين
بمراتع الحقران لو هي خصيبه
ماهم هل الاعراف واهل القوانين
وهم مسلمين ومن جدود عريبه
قلت الذي يابنت عنهم تسألين
ركزت عليهم فا اللحود النصيبه
وحفادهم صارو مثل ما تشوفين
ما خلصوك من الظروف العصيبه
لو انهم على الكرامه غيورين
ما نامو الانذال وانتي صويبه
رجالهم بالثوب والمنظر الزين
يفوق تلعا الجيد شقرا الذويبه
وأن دار فن الحرب بين الفريقين
على العدا الرعديد ما ينعديبه
يسافر من أجل العلم رخو الجناحين
وليا لفا للدار بعد تغريبه
ليا هو مصد عن طريق الميامين
ومضيع دينه وعيبه بجيبه
وصارت حياته بين كازا وبكين
يا عزتي عن جادل تعتزيبه
ولا عم لكن النشامى قليلين
يخط الهدف عشره وواحد يصيبه
وكانك تبين النصر من جيل الالفين
مهمة علىالزلايب تعيبه
صارو بسيف الحيف والذل راضين
من عقب ديد الذل شربو حليبه
انتي من انجال القرود الخبيثين
مجروحة(ن) جرح يحير طبيبه
وهم في الملذات الرخيصه مفلين
مثل البهايم في الفياض العشيبه
ومن جبنهم يشكون من ظلم يامين
على عدو الدين الاخر صحيبه
اللي على نهب الديار متواصين
كل يبي يجيه منها نصيبه
ونداك ياللي فوق الاشهاد تنخين
لا معتصم لامن صلاح يجيبه
وحنا بعد كنا على الضد قاسين
ونثبت على ما صابنا من مصيبه
اليوم نمشي للمذله مطيعين
نلوى مثل خضر الغصون الرطيبه
المسجد الاقصى تحت بطش رابين
ونشجب ونستنكر بعد ما غديبه
والشجب في الاعلام ما يقضي الدين
ولا تستعاد به الحقوق السليبه
ان ماحصل يوم مثل يوم حطين
كل أذاعات العالمين تحكيبه
من دون بيت ثالث للحرمين
نبيع اللأنفس والحياه بزبيبه
ان كان ما عشنا عليها عزيزين
عيش المذله والجبن وش نبيبه
وياللي لتفريج المصيبه ترجين
ارجي فرج راعي الفرج وابشريبه
مغير الأحوال رب الثقالين
اللي من اخلص بالعمل له يثيبه
والحق شمسه تجلي الليل وتبين
والظلم مهما زاد ثلجه تذيبه
وصلوا على خاتم جميع النبين
اللي الى القدس الشريفه سريبه
قصائد الشاعر