توبه الشاعر: حسين بن سوده نبذة: قصيدة عامه عدد ابياتها 19 القافية: الباء عدد الأبيات: 38
ياوجودي وجْد شاعر ما تحقق له مراده
الزمن حطّم طموحاته وتاهت به دروبه
وجد من حدّه زمانه ما عرف طعم السعاده
ضاعت سْنينه وربعه من حواليه غْدروا به
ما ورثت إلاّ العزيمه والتحدّي والإراده
من رجالٍ سطّروا تاريخ مثلي يفخروا به
قالها شاعر على الله اتّكاله وأعتماده
والوفا والصدق والإخلاص من اكبر عيوبه
ما توقّف في مسيره لو تعثّر به جواده
ومارضى بالهون لوناس خْضعوا له وارتضوا به
والرياده نصب عينه ما يجي دون الرياده
والطموح اللي تمنى له يعن القلب صوبه
وانت يَ اللي ماورثت الاّ الغباوه والبلاده
لو درى القلّه بعيبك الاغلبيّه ما دروا به
والله انّك لو حلمته ما تعدّيت الوساده
الزمن وجهه شمال وانت يمّمته جنوبه
(لو صحيح العقل يرقد ثم يصحى من رقاده
(كان ماشيدت قصر الوهم طوبه فوق طوبه)
ولو صحيح ان الدراسه قد تفيد أكبر افاده
كان مثلك فِ الدراسه قد بنى ثامن اعجوبه
لو يكون الأمر بايدي لَ امنحك أعلى شهاده
في التخلّف لأن مثلك ما يكفّيني رسوبه
المصيبه يوم ترضى في هلك حرب الإباده
وانت شايف كل لحظه.. ينتهك ستر العروبه
والمصيبه يوم رجْلٍ ما يدافع عن بلاده
ويتحول في مساره من شروقه لا غروبه
ضقت من كثر التأنّي والتصبّر والركاده
وضقت ذرعاً بالعواقب والمخاطر والصعوبه
ولا انا ما عدت قادر اتحمّلها زياده
وضعي اللي ما سمح لي ليس خوفي من عقوبه
ماشغلني حكي عفراء أو دلع سلمى وغاده
ولا مثلي في شبابه يغوي البنت اللعوبه
عزّتي للي شراتي مات حلمه في مهاده
واحتسب أجره على رب السما ما شق ثوبه
جلّ غفّار الخطايا رحمته تغشى عباده
أتوسل ليه يغفر ما تقدّم من ذنوبه
يرزقه فضل التصبّر والتحمّل والجلاده
عبده اللي رافع ايده للسما ويقول توبه
قصائد الشاعر