بالفصحي والعامية الشاعر: سمير الأمير نبذة: قصيدة عامه عدد الأبيات: 41
وأصمتُ عن سفيه القومِ حتي...
(يطق لوحده من غير أي حاجه)
ومالي والسفيهُ إذا رآني...
(تجيله الطوفة يدخل ف اللجاجة)
ومهما يفعلُ الفسلُ العبيطُ...
( فهذا الهري من باب السماجه)
فلا تأبه لنبحِ الكلبِ ابدا.....
(نباحه ده ما بيهزش دجاجة)
إذا الانسانُ ينسي فضلَ أهل..
(مفيش بعد الحكاية دي فجاجه)
وكان أبوه يبني لا يهدُ...
( وده يهد البلد لو شاف كُماجه)
ومن غرسَ العروبةَ فيك غرساً
(ده لولا كتبنا كنت بقيت خواجة)
وعلَّمناك رسمَ الحرفِ حتي
(بقيت في دنيتك آخر ألاجه)
وكنتَ اذا مررتَ بسورِ بيتي
(تجيلك رهبة تتخبي ف زجاجة)
فقُلي كيف واتتك الشجاعةُ
(تعين راسك وتعمل ابن ماجه؟)
.....
(تعين راسك وتعمل ابن ماجه)
وأنتَ لستَ إلا إبن جهلٍ
(عايزنا كلنا نسمع هجايصك)
فكيف سبيلنا ، وبأي عقلٍ؟
(ورا النسوان بتهتف بالقصايد)
فحولُ الشعِر لا تزهو ببغلٍ
(مالكش غير سنيه أو محاسن)
وجهد البحثِ عن ثقبٍ ودغلٍ
(اظن الآخرة حتما تبقي سودة)
وغالب أمرِها، تحظي بقتلٍ
(ويرموك ف الخرابة علي الزبالة)
فتلتحفُ القوارضُ جلدَ بغلٍ
(فبطل هبد وارعي مساوي يابني)
فمثلُك لا يساوي شِسعَ نعلٍ
(وباين غلطتي، شوفتك طبيعي)
وكيف لفارسٍ يعثر بنملٍ
(وحاعمل ايه مربيني ابويا)
وأدَبني وحملني بحملٍ
(أشوف الناس جميعا صنف واحد)
فلم أرتاب في حركات ندلٍ
قصائد الشاعر