رُدَّني إلى بلادي
مع نسائمِ غَوادِ
مع شُعاعَةٍ تغاوَتْ
عند شاطئٍ ووادِ
رُدَّني إلى بلادي
***
مرَّةً وعدتَ خُذني
قد ذبُلْتُ من بُعادِ
وارمِ بي على ضِفافٍ
مِن طُفولتي بَدادِ
***
نهرُها كَكَفِّ مَن أحبَبْتُ خيِّرُ وصَادِ
لم تزلْ على وفاءٍ
ما سِوى الوَفاءِ زادي
حُبَّني هُناكَ حُبُّ الحُبّ مالئاً فؤادي
شِلْحُ زَنبَقٍ أنا إكسِرني على ثَرَى بِلادي