أحترفُ الحزن والانتظارْ
أرتقبُ الآتي ولا يأتي
تبدّدتْ زنابق الوقتِ
عشرون عاماً وأنا أحترف الحزن والانتظارْ
***
عبرتُ من بوّابة الدموعْ
إلى صقيع الشمس والبرد
لا أهلَ لي في خيمتي وحدي
عشرون عاماً وأنا يسكنني الحنين والرجوعْ
***
كبرتُ في الخارج
بنيتُ أهلاً آخرينْ
كالشجر استنبتُّهم فوقفوا أمامي
صار لهم ظلّ على الأرضِ
ومن جديد ضرَبَتنا موجة البُغضِ
***
وها أنا أستوطن الفراغْ
شُرّدتُ عن أهلِيَ مرتينْ
سكنتُ في الغيابِ مرتينْ
أرضي ببالي وأنا أحترفُ الحزنَ والانتظارْ