سَمْرا يامْ عَيْون وَساعْ
وَ التَنُوْرَه النَيْلِيَّهْ
مَطْرَح ضَيْق مَا بَيْساعْ
رَحْ حَطَّك بِعَيْنَيِّ
يا عَيْنِي عَ هالعَيْنِينْ
العُدْنِيَّه وَرْد أَنْفَتْحُوا
كَيْف ما التَّفْتُوا عَالمِيْلِينْ
قُلُوْب قُلُوْب بِنْدَبْحُوا
***
فِي نَجْم بِلْفَتَاتِك ضَاعْ
حَكِيت عَنْك غَنِيَّهْ
وَسَحَرُك يللي مَا بِنْبَاعْ
مُبْكِي الوَرْدَه الجُورِيَّهْ
لَمْ بِتْكُونِي حَدِّي بِشُوْف
الدُّنْيِي مَزَارِع وَرْد وَفُلْ
جُوَانِح تَعْبَانَه وَرَفُوْف
حُسَّاَسِيْن تَزْقَزُق وَتَطْلُ
***
وَلَمَّا الأَسْرَار بِتْنَذَاعْ
وَبِزَعْل مِنْ شَيْ خَبَرِيَّهْ
بِتْقُوْلِي اَرْجَاع اَرْجَاعْ
وَمَدْرِي شُو بِيْصِيْر فِيْي
جَلْسَه لِنَا وَعَ الْحُبِّ مُجْتَمَعِيْنْ
وَتِنِيْنِنَا عَالمُقَعْد مُجَانِيِّينْ
وَكَ قُرْبِي صُوْبِي تَنْحِكِي شَوِيْ
عَيْونِك وَقَلْبِي وَسِرّ هَالحَلْوِيْنْ
***
مُبَارِح كَانَتْ عَمْ بِتْقُوْل
عَصْفُوْرَه لَاخْتِي بَالسِّرْ
شَالِك يا سَمْرَا مَغْزُوْل
مِنْ لَوْن الزَّهْر المَخْضَرْ
خَلِيْنِي بِعَيْنَيْك شَرَاعْ
قَاصِد مِيْنَا مُنْسَيَّهْ
وَإِنْ شَي مَرَّه الزَّنْبُق شَاعْ
خَبِيْلِي مِنُّو شَوِيْهْ