هَََبَيِْتَْكَ وَالشَّوقُ انْقَالَ
وَلَيَالِي الحُلْوَةِ عَالْبَالِ
خَلِّي اللَّيلَ يَعَاتِبُ لَيلٌ
وَمُوَاَلٌ يَجْرَحُ مُوَاَلِي
خَلِّي القَلْبَ يَقُولُ لِقَلْبٍ
رَفِيقَةً نَحْنُا وَوَحْدَةً حَالِ
***
هَبَيتَكَ وَسَعَ الغَابَاتِ
الَّتِي حُدُودُهَا حُدُودُ اللِّفْتَاتِ
وَسَعَ الغَيْمُ بِصُبْحِيَاتٍ
يَرْحَلُ خَلْفَ تَلَالِ تَلَالِ
***
تَارِي الحُلُوّ نَاسِي مَوَاعِيدُهُ
لَا مَرَّ لَا لُوحُلْنَا بِإِيدُهُ
وَبَعْدَكَ يَا هَالطَّيْرُ بِتَجِي وَبِتَرُوحُ
تُوعِي بِقَلْبِي الشَّوْقَ وَتَزِيدُهُ
***
هَبَيتَكَ مَا بِعَرَفَ وَيْنَ
بِأَيَّ نَبْعٍ بِأَيَّ عَيْنٍ
بَعَثَتْ لَكَ نَوْمَ العَيْنَيْنِ
وَتَنَهِيدَةً قَلْبِي مُرْسَالِ