ما صادفت خلصٍ كقلبك
ولا بعُمريْ هويتْ..
ولا حملتنِي الأقدارْ لِمثلِ هَمِّكْ هُمومْ.
ولا كنتَ ظنْ انِّي بَصادق
ولا الهوى بغيتْ...
أساساٍ يالحبيبه ما صدقتِ قبلكِ الحبَّ يومْ
تدرين يومِ لَا سَلَّمتْ
وعلى خاطِركْ تِعاليتْ
يومَها كانَ الظَّنا يحرِّقِ انَياطي بِلومْ
ويوم ل صادفكِ الحبْ
وبهزوي عَنْهْ تِمارِيتْ
يومَها كانتِ النَّارْ بداخل اَحشايْ طْرُومْ
ولينْ جِيتي تشتكينَ الحبْ
وعن الشكوى تِغاضيتْ
كمْ اغتلتْ بداخِلي افكارٍ.. وْ بسطوٍ عَزومْ
تصدقي ........
تصدقي عُقبها لاجلكِ كمْ من موعدٍ اَلغيتْ
حتَّى وانا ادريْ , بعدْ ما نَلتقي . لاااااه ..
ولا في تيهَتِ النُّومْ
آااااااه يالعزيزه..
آه يالعزيزهْ كمْ مرةٍ بِظليْ عنْ نوركْ تِواريتْ
ويا ويلتِيْ اليومْ .و اكابر.
ويا عَسَاهْ يِنفعِ اللُّومْ
هَذيْ رِسايِل كِنَّها تعنِّي لِ مِنهْ قَدْ عانيت.
وش يفيدِ المِعنَّى .
وش يِطَيِّبِ المَغرُومْ....
وليهْ نِحبْ لْ يِبعدْ .. ونزايدْ بقسوةَ التِّوابيت .
وليهْ نِفاديْ بَارواحنا...
وْ نَجترعْ بِكاسنَا سْمومْ
وحينْ لْ نِفارِق نِحدِّ الفَرق. كالمَايْ حَدَّ الزِّيتْ
ولمَّا نِحسْ اِنِّ الحبيبه . كالوطن....
صارتِ غيومْ.
وصارْ الوصلْ ليهَا ....قَطعْ .
ويومَ الوَصلْ اقسيتْ.
وخافِقي بشنطةَ سَفرْ ويَّا العُمرْ مَحزومْ
لا الأرض في وسعِها , حبيبي ,
تشبِه وِسيعَ البيتْ.
ولا عذبْ البُعدْ , يَرويْ بزمزَمَه ,
عاطِشي المَحمومْ.
ولا كنتْ عشتْ يوم لْ عنْ خافِقِكْ تِخليتْ
ولا ناظري يبْصِرْ بعدْ صورِتِكْ...
نورٍ في يومْ......................