أنا والسهر الشاعر: موسى زغيب نبذة: قصيدة عامه عدد الأبيات: 37
وحدي … والقلم حدّي
يغافل شرودي ويسرق الرّدّة
والصبح
تا يفيّق مرج أخضر
قصقص تياب الليل تا تقصر
والليل ما بيفل … تا يندّي
وحدي … وشتي .. وليل … وصلا … وشموع
سهران … بين القافية والحرف
إكتب .. وإمحي إسمها الموجوع
للمرّة العشرين … بعد الألف
حسّيت صرلي شي سني وأكتر
ما لقي خدّي عالمخده
وشمع العاضوّه كنت عمبسهر
اصفر لونو من السهر قدّي
سألتو … نسي ما عاد يتذكّر
ان كنّي خَدت خدّو …
يما أخد … خدّي
وُوصْلِتْ لعندي مرنّحة من الطَوف
الطَوف … المحي دعسات ما ضيها
وبعَيْنها … مرقو السهر والخوف
ودشّرو لون التعب فيها
وبلّش يقلي عقدها المرمر
بتحب؟؟؟
قِلت الحبّ من ربي
قالتْ … الما بيحب ما بيسهر
وليلَكْ سَهَر لا تجرّب تخبّي
قلت … شِعري … وشَعرِكْ الأشقر
اختصرو الدني … وتملّكو حبّي
بسهَر عا بيت الشِعر تا يشفا
وعا وعد شَعرِك تا يجي لحدّي
وبينك … وبين الشِعر ما بغفا
بَس القَهَرني … خلصت المدّه
ورح تهرب الأيام من يدّي
ولا قدِرت حبّو
قد ما بدّو
ولا قدِرت حبِّك …
قد ما بدّي
قصائد الشاعر