مُتْعَبَةٌ روحي...
مُتْعَبَةٌ كوردةٍ تَنفضُ عن أجنحتها وَرَقَ الخريفْ
وتنتظرُ الشتاءْ
ليزورَها الماءْ
***
أعيشُ في زمنِ الوَردْ
والوَردُ لغةْ
أسْتنْشِقُ رائحةَ الطفولةْ
وأعبثُ بأصابعي
***
أسْتَسْلمُ للرَّهْبةِ حينَ أتَذَكَّرُ ورْدَتي
زَمَني أرْعَنْ
أتَلَفَّتُ في الهَواءْ
يَقْتاتُني العَراءْ
***
غَريبٌ عِطْرُ الورْدَةْ
يَصْمتُ كثيراً
يُنقِذُ الجسَدَ من الموتْ
ويتكلمُ كسنديانةْ
***
في النهايةِ
لا مكانَ لي سوى جَسَدِ الوَرْدةْ
أنا والعصْفورُ تَوْأمانْ
تَصْفَعُنا ذاكرةُ الإنسانْ
***
تلكَ الوردَةُ مُتْعَبَةٌ كروحي
***
2020/12/2