تلكَ الوردةُ نَكأتْ جُرْحي
دمي أصبحَ وَرداً
ضواحي لغتي تَباعَدتْ
هكذا أصبحتُ بَدَوياً تائهاً في الصحراءْ
***
الكَرْمَةُ التي ساقتْني إلى جرارها
أجّجتْ فيَّ سَنابكَ العِشقْ
فاسْتلقيْتُ قُرْبَ جذْعِها أثأرُ من ولادتي
وأبصُقُ في وجْهِ ورَقةِ التُّوتْ
***
دعوني أعيشُ عارِياً كما وُلِدْتُ عارِياً
وطني في حاجةٍ إلى الماءْ
وأنا في حاجةٍ إلى تَنْقِيَةِ دمي
وثيابي لا تُجَفِّفُ أحْزاني
***
حائِرٌ أنا بين غُصونِ أشْجاري وغِناءِ العصافير
أنامُ في حُروفي
وأستيقظُ في حروفي
كنُقْطةِ زيْتْ
***
تَمَرُّدي حِنْطةٌ للمظلومينْ
للفقراءِ الحائرينْ
نَقشْتُ على حَجَرٍ في قرْيتي
تاريخَ قرْيَتي التي أحْبَبتْ
***
2020/11/12