أَلأَرْضُ
لَيْلَةَ عِيدِ مِيلادِ الوَطَنْ،
لا
شَمْعَ
فِيها،
لا نَبِيذَ،
وَلا هَدَايَا أَوْ
زِيَنْ.
مَا كَانَ عِنْدَ ضِفَافِ أَنْهُرِهَا سِوَى قَتْلَى
عُرَاةٍ، لَمْ تُبَلِّلْهُمْ بِدَمْعٍ أُمَّهَاتٌ، لَمْ يَلُفَّ
غُرُوبَ قَامَتِهِمْ
كَفَنْ.
نَبَتُوا شُجَيْرَاتٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ، فَوْقَ
غُصُونِها لَمَعَتْ جِرَاحٌ
لَمْ تُفَتِّحْ بَعدْ.
فَقَطَفْتُ أَزْرَاراً مُرَصَّعَةً
دَماً،
وَإِلَى الوَطَنْ،
قَدَّمْتُ
بَاقَةَ وَردْ.