وَلِي جَسَدٌ
وَكَمْ قَلَّبْتْ
خِزانَتَهُ!
وَكَمْ رَتَّبْتْ!
إِلى أَنْ صَارَ ثَوْباً بَالِياً. لا
شَيْءَ فِيهِ يُفِيدُنِي، مَهْمَا بِهِ رَقَّعْتُ
أَو ضَيَّقْتْ.
فَجِسْمِي مِثْلُ جِسْمِ الكُلِّ. يَبْلَى
بِالأَخِيرِ، لأَنَّهُ في الأَرْضِ
ثَوْبُ الوَقتْ.