وَأَشْعُرُ أَنَّ غُيُوماً تَسُوقُ بِهَا الرِّيحُ في
عَضَلاتِيْ، فَيُصْبِحُ أَقْرَبَ لِلظِلِّ لَوْنِي، وَأَبْرُدُ شَيْئاً
فَشَيْئاً، وَأُغْمِضُ عَيْنَيَّ حَتَّى أَرَى لَيْلَ جِسْمِيْ وَقَدْ
صَدَّعَ البَرْقُ فِيهِ عِظَامِي، وَحَوَّلَ كُلَّ صُرَاخِيَ
رَعْداً.
وَأُصْغِي إِلى بَعْضِ حَبَّاتِ مَاءٍ
سَقَطْنَ عَلَى حَجَرٍ
أَوْ
وَرَقْ،
وَيَبْدَأُ مِنِّي
سُقُوطُ
العَرَقْ.