تَسَلَّلَ مَرَّةً لِصٌّ إِلى شُبَّاكِ مَنْزِلِنَا. وَلَمَّا قُمْتُ
مِنْ نَوْمِي، وَجَدْتُ جَمِيعَ أَلْعَابِي مِنَ الطَيَّارَةِ القُزَحِيَّةِ
الأَلْوَانِ حَتَّى زَهْرَةِ الكِبْرِيتِ قَدْ سُرِقَتْ. وَضَعْتُ شَرِيطَةً
حَمْرَاءَ قَانِيَةً
عَلَى بَابِي،
وَرُحْتُ أَطُوفُ هَذِي الأَرْضَ، مُلْتَجِئاً إِلى كُلِّ
القُضَاةِ، وَكُلِّ رُهْبَانِ الكَنَائِسِ. أَسْأَلُ السُّلْطَانَ، والحُرَّاسَ،
وَالجَابِي.
وَحَتَّى الآنَ لَمْ أَعْثُرْ
عَلَى أَثَرٍ
لأَلْعَابِي.