يالهُ من ليل فيه البدرمغموماً
ودمع الآه بالآمال غنوه
وفجأةً تتوسع الأحداق باحثة
بإمعان في الوجه المموّه
واشرق الصبح على الميعاد زهواً
فهلّل المهموم في فرح ونشوه
واستعادالفكرذكراه التي
ترغم الآمال ان تأتي بصحوه
وانتهى الكابوس والرؤيا تلاشت
فحمدت الله ان الهمّ غفوه.