هات يمناك وخذ بالعز يمنى
ما لنا يالسّنافي غير حنّا
ما ذِكِرْ دولةٍ زالت وعادت
وهذي الثالثه منّا وعنّا
من جَعَلْ غيرنا القرآن شَرْعه
وقال دستوري المصحف وثنّى
ومن جعل كَلْمِةَ التّوحيد رايه
يوم كلٍ بالالوان يْتغنّى
أَعْتَنقْنا كتاب الله عقيده
يوم كلٍ عن اسلامه تونّا
وخصّنا الله بخدمةْ ضيف بيته
وقِبلْة الناس صارت في وطنّا
خادم البيت سلمان العروبه
فارس المجد يازَبْنَ المجنّا
سرْ بنا مثل ماكنّا تَرانا
بالشّدايد صليب الرّاس منّا
فدوة الدّين والدّار العزيزه
وقدوة اللي يبي .. لكن تأنّى