غالية البقميّة الشاعر: فهد عافت نبذة: قصيدة عامه عدد الأبيات: 180
يفرك المعدن
ويطوي صفحه الشاشه
ريموت الكونترول
تنفتح لندن
على المغلق وتستفحل هشاشه
في العقول
الفم الماخور يتهجى الزواني
في فراشه
من عبارات يجغرفها العفن
يكمل نقاشه
السعوديه بلد ضد النساء
كرش يتهدل
وخفاش يتقندل
والمساء يفرك المعدن
عقارب ساعت الحائط تدندن
كف تضرب لحظه الحاضر
وتدخل قبل لاتاخذ من الاسمنت
تاشيره دخول
اول المشهد خيول
اول المشهد مراه
متوشحه بالكبرياء تهتف
هلا ياطاعة الله والرسول
ويتكحل سيفها المسلول
بالاحمر تغطه في صدور زيفها
حاول يمرغ كل تاريخ
اللبن والتمر
بتراب الكحول
ساعتين من الظلوع
من الدروع .. من الجموع
من الطلوع .. من الدموع
من النزول
وغالية وان عدوا الفريس عدو
فوق مية
فعلها ماله مثيل وزينها
زين بقمية
تلتفت للشمس
تسحب من ذيول الثالث من ايام
هذا الحرب ما يرخي
سدول
ظلة يتنفس اهل الدين
من جموع السعودين منها
مايخلي غطرست طوسون باشا
تقترح من عنجهيه جيشها الغازي
حلول
واختلط تالي القتام
باول خيوط الظلام
وغاليه في غمرة التفكير
راحت وارتخى عنها اللثام
وما اتنبه له غير شايب
يقال اسمه شليويح
انكف عن الشعر عشرين عام
بس في اللحضة ذيك
فز في قلبه حمام
يومين والثالث صياحة
يدق نجرة لضيفانة
جيش وجانا به سباحة
طوسون فرح بطوفانة
وحنا على الموت نطاحة
نفصده وتشيب قيفانة
في بيرقاً تركز رماحة
بنتاً هي الموت واكفانة
في كل الاحوال ذباحة
بالسيف ولا من اجفانة
ينكسر فانوس ضي المشهد السابق
ويكنس شاعر تافة
من ابواب الكتابة
ماسوى رمانتين
قطفهم من صدر
خلة
ناعم العود
المولة
يروي القلب
ويبلة
والمجلة
تربط اول كل سطر بنابح
يحرس ثبات الشيء
اي كان فيما يفرض المكسب محلة
طال عمر الشاعر الي مالقينا
في تواصيفه كلام
امسيه صفق لها حتى الرخام
او كلام ماحترم غير التفاهة
ما استتفه شيء غير الاحترام
ياعزيزي منتهى الحكمه وقوفك
منتهى الابداع يوم انك مشيت
فضل من ربي جعل هرجك غلاف
وصار وصمتك
مانشيت
الثعالب شابعة
والمسالك واعرة
الدعاره طابعة
والمطابع داعرة
وابشرو في العدد المقبل
تنشر صورة احلى
شاعرة
وينكسر قاموس خزي المشهد الفاضح
وتظهر غالية
والكون يعلن مغربة
فوق تربة
ماعلينا
ان فنو ولا فنينا
هم كثير اعداد واعتادو
خذينا في الثلاث ايام
ضعف الي خذو
مهما خذينا
صوت ثالث
رايه العز بيدينا
صوت رابع
والله انا ماخلقنا
غير للايام هذي
صوت خامس
يشرق في عز المغيب
ويتحشرج من مشيب
والله ان مايعبرون
وبه حدينا
راسه يشم الهوى
هيجنا الرمث
وتكسر في السماء
برق السحابة
وغالية بنت
المهابة
ابتسمت بحزن
لكد خيل الصحابة
ينكسر فانوس ضي المشهد السابق
ويبس شارع في اللحظة
الي يثمر الاحمر من شجرة
الحديد
ومايسيل الى طفل يومي بصحف اليوم
وينزل قزازة رجل وبتلويحة
ايد
تتدهش اقدام الطفل بالركض
ويعطيه الجريدة
ويتفرس في القزاز المرتفع
يرسم ظلالة
يثمر الاخضر من شجر
الحديد
ويبس الاحمر بحكمة
برتقالة
والجريدة
مابها الى ترجمة وحل في
مقالة
من صحيفه اجنبيه
غالية متطرفة خطرة
ارهابية
وتدعو للوهابية
وحكم ال سعود
وتتداخل في القصيد الازمنة
والمشهد الاول يعود
غالية والحق رافع
رايتة
ياهل التوحيد ياحمايتة
باكر الثامن من ايام الكرامة
في الليالي الفايتة
صار واحدنا يعرف لطرقهم في
الخيل .. والويل
وبقو هم جاهلين بطرقنا
هم كثار بغير دين
وجمعنا قله ... بدين
ومن هنا نكسب ويظهر
فرقنا
وفي ثمان ايام كر
وفي ثمان ايام فر
ثبت الله كل خير
وشتت الله كل شر
يقطع المشهد ويتنفس ورق
مصنع .. ومعهد .. جامعات
وخضرة في كل قلب
يصبها في كل شارع
اغنيات .. ومهرجانات .. ومزارع
وفي الاخير اطرف الصورة
على مخطوطة صفراء
تطبطب بنت في عنقودها
التاسع
كبرتي غالية
شوفي السعودية
كبيرة مثلها انتي كبرتي
مثلها انتي كبرتي
انت فينا انت في كل السعوديات
ما انتي
صفحة تيبس بتاريخ
الجبرتي
قصائد الشاعر