يا علي طيري ضاع باادنى (طميّه)
اقفى وانا مع ساقته ناشف الريق
اقفى يجاذب خارمٍ شقلبيه
لا صاعها تعطي عن الطير تدنيق
وعودت اصفّق ياعلي في يديه
في ساعةٍ صارت علي السعه ضيق
مدري يمومه ياعلي بأي نيه
اتلى الخبر به يوم تلّ المسابيق
بيني وبينه تزمي الجرهديه
باارضٍ وعر منها تهاب السواويق
مافيه درب إلا لراع المطيه
وتسددت قدمي جميع الطواريق
وعودت بحلٍ ياعلي بالقضيه
وعلقت دسّه ياعلي بالمعاليق
من عقب ماني كل يوم بشغيه
اليوم ابقضب دافيات المشاريق