الله يحْسن عزانا في راعي الدوحه
ويقبل دُعا اهْل الفقيده والمعزيني
الكبد كنـْها بحَدّ المُوس مفذوحه
والعين تدمع بدمٍّ من شراييني
عليك يا ابو محمد مبْعِد الشـَوحه
أعَـز عَمٍّ حزن فرقاه كاويني
قرقاحي ٍ وافي ٍ ما تقصر شبوحه
فيه النقا والكرم والخلـْق والدِّيني
بيبان بيته نهار وليل مفتوحه
طبيعةٍ ثابته فالعسر والليني
يؤثرعوانيه ورْبوعه على روحه
لو حَدّه الوقت يقضي الدَّين بالدَّيني
زلاتهم قبل يعْتذرون مدموحه
لا يرخص المقبيلن وْلا المقفـّيني
يسعى لمصلوح غيره قبل مصلوحه
ويسبق على الروضه جْموع المصليني
يمسح دموع اليتيم ويضـْمد جروحه
ويُوصي عياله بـ ( عبد الله ) ويُوصِيني
وهذيك مشريّه وهذيك مذبوحه
أما لضيـفان والاّ مستحقيني
انا لهالحين اشوفه واسمع مزوحه
من وين ما سرْت ليْهو ذا يباريني
كن الزياره لا جيت ابغيه مسموحه
وانا ادري انّ الثرى من بينه وبيني
بيشدّ ( عونان ) لـ ( غبيره ومنفوحه )
ومعروفه مْن القدَم للراس كاسيني
حتى لو انّ الشهاده فيه مجروحه
ماني بناسيه لين أوسَّد يْميني
عليه ورْق الحمام انوح معْ نوحه
طلـْق النبا والمحيّا والحجاجَيني
راح وقبل ما تصير الرَوحَه الرَوحه
خلاّ لي دروع وسيوفٍ تجرِّيني
اخواني اللي ولـّدهم تكبر مْدُوحه
نسَبْهم اكحَل به عْيون المعاديني
أنا سنـَدهـم لا باع النوخذه لوحه
وهُم مخلبي بين الاجناب وجَناحَيني
قصرٍ بـ ساسه وباسـواره وبسْطوحه
عز وفخر جعْلها مـا تفقده عيني