بريةٍ ما طب في السوق نوعها الشاعر: فلاح القرقاح نبذة: قصيدة عامه عدد ابياتها 26 القافية: الألف عدد الأبيات: 52
بريةٍ ما طب في السوق نوعها
بهارها غالي وحالي قدوعها
خيرة ثمار الباسقات المشمرخة
خضر الجريد اللي طوال فروعها
عز الله ان فنجالها يبعد الخوا
وهاذي مواطنها وهاذي ربوعها
يا خادم البيتين يا حاكم الوطن
حجابها لا خفت وطار شوعها
يا نورنا الوهاج في ديجر الدجى
درع الجزيرة من ضماها وجوعها
صقر العروبة من بحرها لبرها
ذخر أمة محمد مطبق شروعها
حلال عسرات القضايا ليا اصبحت
صعبٍ تقدمها وصعبٍ رجوعها
حقنت دم الأمة اللي تناحرت
ووحدت كلمتها وهديتها روعها
واللي ورى القضبان فرجت كربته
رفيت خلاتٍ ما ترفى شلوعها
ولو نبغي نعدد خصالك يا سيدي
ناخذ سنة من سبتها لا ربوعها
يهناك حب الشعب باكمل طوايفه
ويهناك نفس ما تغير طبوعها
وقلبٍ يحس بكل شيٍ نحس به
وجوارحٍ لله عجلٍ خشوعها
وعينٍ باذن من سلسل الماء من السماء
يوم القيامة تشهد الها دموعها
واخوك ابو خالد ولي عهدك الوفي
راعي الجهود اللي كبارٍ نفوعها
سلطان سلطان النواميس والسعد
امانها ومروع اللي يروعها
غيث الضعيَف والمعوق والارملة
اللي من الفرقا ولعها يلوعها
جتها الفجيعة في شريدة رجالها
ومن البكا بغت تحطم ضلوعها
هو سترها الضافي وهو ستر غيرها
لان المكارم تنثني له بطوعها
وأنتوا يا ابو متعب ذرانا من القصى
لازاع حزات الرخا ما يزوعها
وحنا على الميثاق والعهد والولا
قوة وطن تجلى الملامة وقوعها
آمالنا فيكم كبيرة ودارنا
نبغي معزتها ما نبغي خضوعها
العالم الثالث لا بد نتجاوزه
ونكبر الفرحه ونوقد شموعها
ندرس جديد التقنية ونتعلمه
ونعرف طرايقها ونعرف سنوعها
ونبني لنا صرحٍ يليق بمقامنا
له طلعةٍ يشوف الاعمى طلوعها
عدواننا عارٍ علينا سلاحنا
ان كان ما قمنا نفرق جموعها
حنا لدولتنا جنودٍ مجندة
حنا ذخايرها وحنا دروعها
قصائد الشاعر