فَيا نَادِبِي سِر فِي قرَاها وَمَسْنَدِي
إلى حَيْ بَينَ أطلاَلْ نَجْدٍ جثُومَهَا
إلىَ سِرْتها مِنْ دَار ميّ وَغَربتْ
ونَابَاكْ مِنْ طُفَّاحْ نَجْدٍ خشُومهَا
أوَّلْ موارِي دَارهُمْ لِكْ جلاَلَهْ
حَاشَا الإلهْ وَبَاقِي الدَّارْ زُومهَا
علمي بهم قطن على جوْ ثَادِقْ
سِقاهَا مِرنَّات الْغَوادِي ركُومهَا
مَرَابيع لَذَّاتِي وَغَايَاتْ مَطْلبِي
وَمَخْصُوصْ رَاحاتِي بهَا في عمُومهَا