مجبور يخفي شعورٍ دافيٍ طاهر
ويساير الوقت لين ظروفه تعينه
رحمة عيونك.. ترى ما عاد له خاطر
ما تقنع الخمس.. دام الواقع يدينه
ذبلت زهور أمس من حكمك على باكر
والطاري اللِّي على بالك تسوينه
خسارة أربع سنينٍ مرّهن عابر
يمد كف الوفاء.. وإنتي تمانينه
ويصدق الكذبة البيضاء وهو خابر
ويجر ثوب الحيا.. وإنتي تغابينه
ليتك تحسين غربة عاشقٍ صابر
تنزف جروحه.. ويجحد لا تشوفينه
زهابه الذكريات وطيفك العاطر
وآخر رسالة كتبتيها ترجيَّنه
وليا تبين خطا مفهومك القاصر
تذكرينه شعاع أزرق.. مع الزينه