آنَ في مُلك الهوى أن أسألكْ
من ترى المملوكُ؟ من منا ملَكْ؟
اعتليتُ العرشَ في ليل المنى
فوجدت القلب يهدي المُلْكَ لكْ
قلت يا سياف عاجل حاجبي
وامنع العراف من علم الفلكْ
فتشوا القصر وهاتوا ناقتي
واجلدوا الراعي.. بماذا أشغلكْ؟
وجد الحراس عبدا شاعراً
ويحه أي المحاذير سلكْ؟!
من به أغواك يا عَبْدي أجب؟
واعترف ما غير هذا أمّلكْ؟
هو مسٌ من جدودي عادني
قال إن الحب نبراس الحلكْ
الهوى يا سيدي موت النهى
وفتاةٌ تفتدي كي تقتلكْ
وهو تأبين لقلبٍ هالكٍ
يبعثُ الصب شهيدا إن هلكْ
أُشهد اللهَ بأني مارقٌ
وبقتلي أنه ما أعدلكْ
تبّ هذا العبد عني بعدما
باعني قلبا رقيقا دللكْ
هاك قلبي واهدني قلبا بهِ
فكلانا شاقه ما قد مَلكْ