بعض من ليـل والحارة سكون أنفـاس جيراني
وأنا وياي نتسكع مع السيد أرق .... فـ الـبرد
أصفّر ضـيق تنبذنـي الهبوب وتركـل أحزاني
أفك الريق اغني لـ الطريـق وملء يـدّي وَرد
ولا بـه خير شبّـاكك يفـك اهداب يقرانـي
أفتفت ، لـ القطط خبز الشحوب ولا لقيـت الـرد
هِنا والأرصـفة / كانت صفـة للوغد سجـاني !
عِلَب و اشيـائي تتدحرج هِنا وهناك اماني شُرد
هِنا فـ الصدر " نَزْلَة بـرد " تجلدني وتغشاني
إلين اهوي إلى الأصغـاء فـ ذنوبي ورمـي النرد
هِنا و ارسم على التربة وطن و اهديه وجداني
و اريق الـدم لـِ ترابـه رسـايل والعمر ذا طـرد
هِنا شاعرك واشيائك وَشِم والصبر عرانـي
من احساس الأمل حتى شعرت أن الحواري فرد
وعقرب ساعتي يركض وحيدٍ ./ في مدى أجفاني
يطـلّ الصـبح وألقـاني وحيد أطعن جدار الـبرد
بدونك كنت .! قلت أشعل ورق شعري لـِ دفـاني
وادفّي حارتـي تسبيح ينعانـي بهذا الـ / سرد !
وارد آوي فراشي بين تفكير وقلق ثاني
أخاف أمي تحس حمى إنتظارك فاليدين الجرد