عرق صوتي..
وحيد وظامي ومكسور..
نبت في البرد بروازك
وما ملّيت!
أنادي لك طفل يبكي.. يبي أمّه
ولكن ضمّك غرورك
ولا ردّيت!!
وغادرتك..
تلقّفني طريق أعمى.. وباب وسور
بقينا اغراب!
أتنفّس مسافات الحنين وتلتوي الذّكرى
أماني.. لو يحقّقها الهوى ليلة
أحبّ الشكر والعرفان!
ليالي.. كنتي اقرب من نفَسْ روحي..
وفي الوجدان..
ولكن صرتي الفرقا!
تنصّلتي من ادوار الغرام.. وصرتي الغيّاب!
على الهادي من الأصوات..
أنادي لك فرح ليله.. واتلعثم بصوت الريح!
ويرجع صوتي الذابل كأنّه ليل
وانفاسي صدى تسبيح!
نبت بُعدك على خوفي..
وصار الوقت لي.. تجريح
أدوّر طعم في صوتي.. ينادي لك
ولكن صرت ع الطّاري..
ألملم كلّ أخبارك من الأصحاب
ومابه علم عن قلبك ي أمطاري
نسيني أو بقى فيني
على الطاري..
سؤال ارتاب في صدري!
نسيتيني؟!
نبت في الباب صوت ايدك مواعيدك أغاني ناي
تهادت دمعتينٍ في غيابك.. واحرقت: روحي
أنا يا نور عيني ما نسيتك.. لو يطول بكاي
سكنتي في وريدي في دمي.. في صمتي وبوحي
رحلتي.. يا وطن!
واصبحت انا بعدك غريب..
إنسان بارد!: أجرد الكفّين
عاري!!