" معزوفةٌ " خلفَ أضلاعي . و " أشلاءُ "
و" أغنياتٌ " ..على البيداءِ حمراءُ
والريح تنعقُ ، والغربانُ تحملها
قصيدةً .. والرويُّ الآخرُ " الداءُ "
قد كنت احملُ في الرمضاءِ " قافلتي "
وأسقطَتها يدٌ بالغدرِ " عمياءُ "
يا موطن التيهِ ، لا تيهٌ ولا وطنٌ
في الشرقِ والغربِ .. أشجارٌ و حرباءُ
لو لم أكن " فارساً " يسمو بغايتهِ
ما سامرَ الليلَ والأعداءَ .. إغواءُ
حاكوا لي " الموتَ " حتى اوقعوا قدمي
وهم لاقداميَ " العظمى" .. أكفّاءُ
قد كنتُ " حياً " وهم يهدونني " كفني "
وها أنا اليومَ في الأرجاء .. " أحياءُ "
هي الحياةُ " حروباً " لا فناءَ لها
" جيوشها " في الخفاءِ .. النارُ و الماءُ
لِمَ التأسي ؟ وكلُّ الناسِ قاطبةٌ
إلا " النبيينَ " .. آراءٌ و أخطاءُ
" أمرانِ " .. لا تبرحُ الدنيا تراقبها
الموتُ و الرزقُ .. والأمرانِ إيفاء
ياعاذلَ الصبحِ .. لا تفرح بمقتلهِ
دمُ " الصباحات " .. تغريدٌ و أضواءُ
أنا " امرؤً " .. تدحرُ الدنيا مرؤتُه
والبرقُ يومضُ في أسيافه ِ" اللاءُ "
أعدائي .. الكِبرُ و التشويهُ والألم
وأن بكت مقلتيَّ .. الحاءُ و الباءُ
كم زارتِ " الروحَ " ..أطيافٌ و أفئدةٌ
وأورقت في زوايا " الحبِ " أسماءُ
كان " الوداعُ " بلا تلويحةٍ .. يدَهُ
وكم يدٍ ؟ من خلايا القطنِ .. سوداءُ
حتى تعلّمتُ .. أني لا " أساومني "
انا " المهمُّ " ، و باقي الناسِ أشياءُ
أنا " الحنينُ " الذي تشتاقهُ أبداً
من ضلعِ آدمَ يا " حواءُ " حواءُ
أتمتمُ " الدمعَ " والأوراقُ تخطفني
مبللاً بالدجى ، والحربُ شعواءُ
ذبابةُ " السيفِ " لم تُجهز على أدبي
والسيفُ والغمدُ .. أحبابٌ و أعداءُ
و " الشعرُ " .. ليس بألفاظٍ منمقةٍ
لكنهُ " صرخةٌ " حرّى ، و إيحاءُ
عشرونً عاماً مع " الأعراب " في جدلٍ
و" غربتي " من عروقِ البيدِ " حدباءُ "
شيدتُ " قصراً " من التاريخِ يذكرني
" مصباحهُ " في الدجى شمسٌ و جوزاءُ
كم ذابَ " شمعٌ " على مشكاتهِ أملاً ؟
وكم تهادت به في الليلِ " حسناء " ؟
هذا " الرحيلُ " الذي سارت رحائلُهُ
مني إلي .. وفي التبديدِ " إبقاءُ "
لن أتركَ " الناسَ " تستقصي مغامرتي
فـ أعينُ الناسِ في الاحشاءِ .. " عوراءُ "
يا أيها الشاعرُ " الجُعفي " هذا أنا
في جعبتي .. زمزمٌ حلوٌ ، و صهباءُ
خذني إلى " الخلدِ " في عينيكَ تجربةً
للروحِ صوتٌ ، و للتاريخ أصداءُ