ألا أيها الهَطّالُ جودًا ورحمةً
وإنّكَ غيثٌ لايبارحُ سرمدا
ألا أيها الأبطالُ أجمعُ عامِدًا
لمثلِكَ أنت الجمعُ لو كنتَ مُفرَدا
ألا أيها الأخلاقُ طبعًا ومنبعًا
وحِلًّا وترحالًا وفرعًا ومَحْتِدا
تواضُعُكَ الأخّاذُ يكسوكَ هيبةً
جديرًا بها قد دُمْتَ خلْقًا ومشهدا