أجيبيني..
وكوني نصفَ واضحةٍ..
لأي مدى بإمكاني..
أظلُ على عصا النسيانِ..
متكئا بنسياني..
مللتُ تنكري لمشاعري وحديثِ عشقٍ..
بينَ شرياني وشرياني..
مللتُ الركضَ طولَ العامِ خلفَ جديلةٍ..
تمتدُ من نيسان يا يارا لنيسانِ..
مللتُ الركضَ خلفَ شفاهكِ الحمراءِ..
خلفَ القهوةِ السوداءِ..
خلفَ جبينكِ المقطوفِ من أزهارِ رمانِ..
أجيبيني وكوني نصفَ واضحةٍ..
لأي مدى بإمكاني..
إذا ما البحرُ في عينيكِ أغرقَ..
كلَ شطاّني..
وحاصرني كقلعٍ سارَ في أمواجهِ..
من غيرِ قبطانِ..
إذا ما جئتي كا لإعصارِ تقتحمينَ..
اسواري وجدراني..
وتقتلعينَ اشجاري وبستاني..
أظلُ على عصا الأحزانِ متكئا ..
بأحزاني!!
عناويني؟!!.. أنا ضيعتُ منذُ عام..
في عينيكِ عنواني!
فناجيني؟!.. أراكِ هناكَ تبتسمينَ..
بينَ فمي وفنجاني!!
أراكِ هنا أناا في الحرفِ..
في شعري وديواني..
وبينَ وسادتي الزرقاء نائمة ..
وأحضاني..
وفوقَ قميصيَ الزهري..
بل في كلِ أزراري وقمصاني..
ووجهكِ صارَ يسكنُ بين فرشاتي..
وألواني..
أجيبيني وكوني الانَ واضحة ..
إذا ما البحرُ أغرقني..
ومرَ خيالكِ المجنونُ في حلمي..
وارقني..
وأشعلني وأطفأني.. وأحرقني..
لأي مدى بإمكاني..
اظلُ على عصا الأحزانِ متكئا بأحزاني!!