طيب راس القصيد اللي نغني به
عن نخلها وعن هيبة مبانيها
يجمع الغيم في كمّه ويسري به
والبروق اتبسم عزواليها
كل ماشاف صفٍ فيه كم شيبه
شوّش من الطرب وانعش لياليها
من غرامه يداري الورد في جيبه
هايمٍ بين قمراها وواديها
يقطف من الزهر للشمس ترحيبه
والملاحم يدونها ويرويها